تفاصيل الخبر

هيئة الأوراق المالية تشارك في اجتماعات المؤتمر الأربعين للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية "أيوسكو"

السبت, 20 يونيو 2015

عبد الله الطريفي:
أسواق السندات والتحديات الرقمية وبناء قدرات الأسواق الناشئة أبرز الموضوعات المطروحة بالمؤتمر
 
شارك وفد من هيئة الأوراق المالية والسلع في اجتماعات المؤتمر الأربعين للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية "أيوسكو" IOSCO الذي عقد في لندن. رأس الوفد سعادة عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي للهيئة، وشارك في فعاليات المؤتمر رؤساء ومسئولو هيئات الرقابة على أسواق المال الأعضاء في المنظمة وعدد من كبار المسؤولين والخبراء الماليين والاقتصاديين في كبريات المؤسسات الاقتصادية والمالية العالمية.

تم خلال جلسات المؤتمر مناقشة عدد من القضايا الهامة ذات الصلة بصناعة الخدمات المالية، وبحث عددٍ من الموضوعات التي تتعلق بهيئات الرقابة على الأوراق المالية وأسواق المال وأهم التحديات التي تواجهها. وأكد المشاركون على أهمية الموازنة بين تدفق رؤوس الأموال وإدارة المخاطر التي تواجه الأسواق المالية، وأهمية التنسيق مع مجلس الاستقرار المالي العالمي من أجل تحقيق هذا الهدف.

وتضمنت مشاركة وفد الهيئة بالمؤتمر عدداً من الأنشطة من بينها المشاركة في اجتماعات اللجنة الرئاسية، واجتماعات لجنة الأسواق الناشئة، واجتماع لجنة افريقيا والشرق الاوسط، والمشاركة في عدة ورش تخصصية، وعدد من جلسات العمل، إضافة إلى اجتماعات عمل عقدها الرئيس التنفيذي للهيئة مع عدد من رؤساء الهيئات الرقابية المناظرة، وحضور وقائع فعالية توقيع مذكرة التفاهم متعددة الأطراف MMoU، التي يتزايد عدد الجهات الرقابية وأعضاء المنظمة الموقعين عليها عاماً بعد آخر.

موضوعات لجنة الأسواق النامية والناشئة

وصرح سعادة عبد الله الطريفي أن "اجتماع لجنة الأسواق النامية والناشئة التابعة للمنظمة الدولية لهيئات الأوراق المالية «أيوسكو» استعرض أبرز المستجدات على صعيد الأسواق المالية العالمية وما يتعلق بمنظمة «أيوسكو»، بما في ذلك بناء قدرات الأسواق الناشئة، ومجموعة الأدوات المتاحة عبر الإنترنت، وناقش الرؤية الخاصة بالمحطات الإقليمية التجريبية للمنظمة، والأجندة التعليمية والتدريبية ذات الصلة بالمنظمة الدولية، وتقرير رئيس مجلس المنظمة حول سياسات منظمة «أيوسكو»، بما في ذلك مسارات العمل ذات الصلة بمجلس الاستقرار المالي/مجموعة العشرين".

وأوضح الطريفي أنه "تمت خلال الاجتماعات مناقشة أسواق سندات الشركات في الاقتصادات الناشئة، وتمويل الشركات المتوسطة والصغيرة؛ حيث قامت عدة هيئات باستعراض تجاربها الناجحة وخططها لتيسير تمويل الشركات المتوسطة والصغيرة،  وناقشت الجلسات الأخرى إضفاء الطابع الرقمي على الأسواق المالية: القضايا والتحديات، والعمل الفني والعمل المتعلق بالسياسات، والمخاطر الرئيسية الناشئة في أسواق الأوراق المالية العالمية، ومتابعة إدارة الأزمات والتخطيط للتعامل مع الظروف الطارئة، وأولويات العمل المستقبلي المتعلق بسياسات لجنة الأسواق النامية والناشئة ".

وتضمن جدول أعمال المؤتمر –الذي استمرت جلساته حتى نهاية الأسبوع الماضي- عدداً من الاجتماعات التي شارك فيها وفد الهيئة، بما في ذلك اجتماعات اللجان النوعية المختلفة، ومن بينها "اجتماع اللجنة الإقليمية لأفريقيا والشرق الأوسط"، و"اجتماع لجنة الأسواق النامية والناشئة"، واجتماع "لجنة الرؤساء" وعدة ورش عمل من بينها ورشة عمل تحت عنوان " إجراءات الردع المعتمد" والفاعل في الأسواق المالية الذي يهدف إلى الحد من المخالفات ويسعى إلى منع الكثير منها قبل ارتكابها، وورشة ثانية تقام تحت عنوان: "مواطن الضعف لدى المتعاملين".

وقد ألقت الكلمة الرئيسة للجلسة الرئيس للمؤتمر إيميليا فليتشر المتخصصة في سياسات المنافسة، كما تناولت الجلسة الأولى: فهم سلوك الشركات والمتعاملين وتحدث فيها مارك كارني محافظ بنك انجلترا المركزي ورئيس مجلس الاستقرار المالي، فيما ألقى الكلمة الرئيسة لليوم الأخير من المؤتمر كوليت باو رئيس مجلس المعايير المصرفية، وتناولت جلسات هذا اليوم "تغير الثقافة ورفع المعايير السلوكية"، و"القواعد التنظيمية والابتكارات المالية وانعكاساتها"، و"التحديات المستقبلية أمام صناعة الأوراق المالية والهيئات الرقابية والتنظيمية". كما ألقى الكلمة الختامية للمؤتمر ديفيد رايت، الأمين العام، منظمة «أيوسكو»، ومارتين ويتلي الرئيس التنفيذي لهيئة السلوك المالي بالمملكة المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن هيئة الأوراق المالية والسلع تأتي في طليعة الهيئات الرقابية الموقعة على مذكرة التفاهم متعددة الأطراف، التي تمثل اعترافاً دولياً -على جانب كبير من الأهمية- يؤكد على مدى متانة الأطر التشريعية والرقابية في أسواق المال بالدولة، وينعكس –بالتالي- إيجاباً على مستوى ثقة المستثمر المحلي والأجنبي ويعزز جاذبية أسواق الدولة للاستثمارات الخارجية.

ويشار إلى أن منظمة "أيوسكو" -التي تأسست عام 1983- تسعى لتعزيز التعاون بين هيئات الرقابة الأعضاء فيها وتطوير معايير الرقابة على أسواق الأوراق المالية للحفاظ على تداول عادل وشفاف وبكفاءة عالية، وكذلك تبادل المعلومات والخبرات ما بين هذه الهيئات والعمل على توحيد معايير الرقابة. وتعد "أيوسكو" الجهة المرجعية العالمية فيما يختص بوضع المعايير الدولية في مجال أسواق الأوراق المالية. وتضم المنظمة في عضويتها هيئات الرقابة على الأوراق المالية بالإضافة إلى البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وعدة أسواق مالية ومؤسسات مالية ونقدية مختلفة ويزيد عدد أعضائها عن 200 عضواً، من بينها 115 هيئة وجهة رقابية على الأوراق المالية، وتتولى الجهات الرقابية الأعضاء بالمنظمة الإشراف والرقابة على ما يزيد عن 95% من الأسواق المالية حول العالم.  

وتسعى المنظمة لتعزيز حماية المستثمرين وتعزيز ثقة المستثمرين في سلامة أسواق الأوراق المالية، من خلال تبادل المعلومات وتعزيز التعاون في مجال الرقابة والتنفيذ ضد الممارسات غير السليمة، وكذلك في مجال الإشراف على الأسواق والوسطاء في الأسواق.

كما تعمل أيضاً على تعزيز التعاون في وضع وتطبيق وتعزيز الالتزام بالمعايير المعترف بها دولياً.. إضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات على الصعيدين العالمي والإقليمي من أجل المساعدة في تطوير الأسواق المالية، وتعزيز البنية الأساسية للأسواق ووضع التشريعات المناسبة.

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

CMA-LOGO-NEW

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟