تفاصيل الخبر

بمشاركة أحد أبرز الخبراء العالميين هيئة الأوراق المالية تبادر بتنفيذ ورشة عمل متطورة عن "الابتكار والإبداع"

الثلاثاء, 21 أبريل 2015

 نظمت هيئة الأوراق المالية والسلع ورشة عمل عن "الابتكار والإبداع" بحضور ومشاركة سعادة عبد الله الطريفي الرئيس التنفيذي للهيئة ونواب الرئيس التنفيذي ومديري إدارات الهيئة ومستشاريها.


استهدفت ورشة العمل –التي تعد الأولى من نوعها بين الجهات الاتحادية- التعرف على آليات الابتكار ومقوماته وسبل بث وتحفيز ثقافة الابتكار بين أعضاء فريق العمل بالهيئة، واستلهام أفكار إبداعية جديدة، وذلك ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وما أقره مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإعلان عام 2015 عاماً للابتكار في الدولة.


وقد استقدمت الهيئة روبرت فيسك- أحد أبرز الخبراء المتخصصين في مجالات الإبداع والابتكار على المستوى العالمي- لتقديم المادة العلمية لورشة العمل وعرض التطبيقات العملية التي من شأنها توضيح وتفعيل مفهوم العصف الذهني في إطار منهجي يحقق التطوير الخلاق للمشاريع واستراتيجيات العمل.


وقد عرض فيسك لمفاهيم الابتكار المختلفة ومعاييره وشروط توافر بيئة الابتكار، والعوامل والمقومات التي تتيح توليد أفكار وحلول غير تقليدية في مواجهة التحديات اليومية للعمل، واستشهد بنماذج مستمدة من بحوثه التي يجريها بصفته استاذ للاستراتيجية والإبداع والتسويق في إحدى كليات الأعمال المرموقة بأوروبا أو من واقع خبراته التي يقدمها بصفته رئيساً تنفيذياً لأحدى أبرز مؤسسات التسويق في العالم. ويتناول الكتاب الذي أصدره فيسك حول "عبقرية الإبداع" -والذي تم ترجمته لما يزيد على 40 لغة حول العالم- مجموعة من المفاهيم والقواعد والإرشادات الإبداعية من بينها كسر القواعد المألوفة والدمج الإبداعي وتخطي حدود الزمن والسفر للمستقبل والابتكار المفتوح وتنوع وجهات النظر. ويستمد الكتاب أفكاره من وحي إلهام وعبقرية المبدع الشهير ليوناردو دافنشي، ويضم 20 أداة عملية بدءاً من تخطيط السيناريوهات وإعادة تأطير السياق وصولاً إلى الابتكار المتسارع والدخول للأسواق.
وعلى مدي أربعة جلسات تضمنتها ورشة العمل التي استمرت يوماً كاملاً.. استعرض المُحاضِر- الذي سبق له العمل في شركة "كونكورد" لإنتاج الطائرات الأسرع من الصوت- عدة تجارب للتطوير الإبداعي التي أجرتها عدة مؤسسات وشركات عالمية من بينها "أيديو" IDEO، و"جوجل" و"أمازون" و"آبل" وبنوك أمريكية وذلك من خلال اعتماد استراتيجيات دمج الأفكار المستحدثة لتقديم خدمات أكثر تميزاً للعملاء تضمن المزيد من رضا العملاء وتحقيق أرقام قياسية في زيادة الإقبال على الخدمات المقدمة، وذلك بالإضافة إلى أمثلة لأفراد وجهات نجحوا في تجسيد افكارهم الإبداعية إلى واقع يتجاوز العقبات والتحديات من بينها الساعات الذكية والسيارات الطائرة.    

             
وقد قام سعادة عبد الله الطريفي- بالمشاركة مع المحاضر- بتقسيم المشاركين في الورشة إلى عدة فرق عمل وفق قطاعات العمل الأربعة للهيئة، وأشرف على تفعيل منهجية العصف ذهني وطرح مبادرات تفكير نقدي وإبداعي، ووضع فرضيات وبناء تصاميم إبداعية – باستخدام أدوات ونماذج هيكلية- تم من خلالها تطويع الأفكار التي تضمنتها الورشة لاستنباط أفكار ورؤى مستحدثة تسهم في رفع كفاءة وفعالية عمليات الرقابة والتفتيش بما يعمل على خفض حالات المخالفات بسوق المال، وتحسين كفاءة عملية التحقيق وتسوية النزاعات، وتعزيز الاستثمار المؤسسي، ونشر وترويج الإدراج المشترك، وتصميم برنامج رقمي لتطوير الأداء الوظيفي ورصد وتتبع العمليات بالاستعانة بالأجهزة الذكية وأنظمة البث المباشر عبر تطبيقات الحاسوب والفيديو كونفرانس وتقنيات الذكاء الاصطناعي بالاستفادة من البنية الرقمية المتطورة التي تتمتع بها الأسواق المالية بدولة الإمارات.


كانت هيئة الأوراق المالية والسلع قد استبقت "ورشة الإبداع والابتكار" بعقد اجتماع لقيادات الهيئة استعرضت فيه معايير منظومة التميز المؤسسي الجديدة لفئات جائزة الشيخ محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز وآليات تعزيز ثقافة التميز بالإضافة إلى تقرير الأداء السنوي لمؤشرات الأداء لعام 2014.


وصرح سعادة عبد الله الطريفي أن الاجتماع ناقش معايير ومتطلبات الجيل الرابع لمنظومة التميز الحكومي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» باعتبارها مرجعية لعمل كافة برامج التميز الحكومي بالدولة بما يسهم في تعزيز نهج التميز، وترسيخه كثقافة وطنية، بالإضافة إلى نتائج أداء المؤشرات الاستراتيجية والممكنات الحكومية للعام الماضي، ومدى انطباق المعايير والأوزان المعيارية لمحاور منظومة التميز على الهيئة وآليات تعزيز ثقافة التميز والتنافس الإيجابي بين الموظفين والوحدات التنظيمية باعتبارها أحد أهم ممكنات الارتقاء بالأداء المؤسسي وتطويره.
 وأوضح أن الهيئة تسعي لمواصلة إنجازاتها في هذا الإطار وتحقيق مستويات متقدمة في مؤشرات أداء وحداتها التنظيمية المختلفة استمراراً لجهودها المتواصلة مزيد من التميز، ونوه إلى أن ذلك يتطلب العمل على عدة محاور أساسية، من بينها التخطيط السليم، والعمل لنشر ثقافة التوعية بمفاهيم التميز، وتمكين الموظفين من الارتقاء بالأداء والتنافس وصولاً إلى قمة الإبداع الوظيفي.
ووجه الرئيس التنفيذي بالعمل على تكثيف الجهود التي تهدف للارتقاء بالأداء العام للهيئة، عبر التركيز على المنهجيات الموضوعة التي من شأنها المساهمة بشكل فاعل في التطوير المستمر للأداء، بما يحقق رؤية الهيئة ورسالتها وخططها الاستراتيجية والتشغيلية.
وأكد سعادته على ضرورة قياس نتائج مؤشرات أداء الوحدات التنظيمية في الهيئة باستمرار للوقوف عن كثب على المنجزات وفقاً للمستهدف من الخطط التشغيلية، وأثنى على جهود جميع الموظفين الذين حققوا نتائج متميزة في المسابقات والجوائز التي تقدمت لها الهيئة، منوهاً لأهمية العمل بروح الفريق الواحد وتحفيز كافة أعضاء فريق العمل ورعاية أفضل الممارسات والأفكار التي من شأنها تعزيز القيمة المضافة ورفع مستوى الإنتاجية وتقديم أفضل الخدمات بأسلوب ابتكاري يتفق مع توجهات الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات.

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

CMA-LOGO-NEW

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟