تفاصيل الخبر

د. عبيد الزعابي: الاحتفاء بيوم الشهيد.. إزكاءٌ للروح الوطنية وترسيخٌ لأواصر الترابط والتكاتف بين أبناء الشعب وقواته المسلحة

الخميس, 29 نوفمبر 2018

في هذا اليوم يذكر الناس مآثر الشهيد، ويرون فيه قدوةً لهم وللأجيال من بعده، فكل الأمم تفتخر بشهدائها وتعتبرهم أيقونة التميز والعطاء الذي لا يزول، فرسالة الشهيد تحمل في طياتها كل معاني الشرف والإباء، وتضرب أروع الأمثلة في التضحية، ولولا تضحية هؤلاء الشهداء لما علا صوت الحق أبداً، ولا ارتفعت راية الأوطان، ولكان الباطل والظلم قد انتصرا على الحق والعدل.



وإذا كان أحد أهداف هذه المناسبة هو إزكاء الروح الوطنية وترسيخ أواصر الترابط والتكاتف بين أبناء الشعب وقواته المسلحة- مصدر فخره واعتزازه- وتذكير الشباب بتضحيات إخوانهم من أسود الوطن من أجل استخلاص العبر والاقتداء بخطاهم، فإن يوم 30 نوفمبر من كل سنة سيظل دوماً يوماً للوفاء والعرفان والإجلال والفخر والإكبار لما قدمه الشهداء من تضحيات، والتأكيد على أن دولة الإمارات لا تنسى أبدا أبناءها المخلصين الذين يقدمون أرواحهم فداءً لها ويغرسون بتضحياتهم العظيمة القيم النبيلة في قلوب النشء والشباب وعقولهم. وإذا كانت الوفود من أبناء الوطن سوف تتقاطر في هذه المناسبة على "واحة الكرامة" لقراءة الفاتحة على روح شهداء الوطن ومطالعة ما يحتويه "جناح الشرف" بها من ألواح حملت أسماء الشهداء الأبرار ومعلومات عنهم، وقراءة الآيات القرآنية المنقوشة على جدارية الجناح، فإن هذه المناسبة في الوقت نفسه تعمق في نفوسنا معاني الوحدة الوطنية، وتؤكد وقوفنا صفاً واحداً خلف قيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة التي سارعت لتخليد ذكرى الشهداء بإطلاق أسماء عدد منهم على معالم بارزة في الدولة، ولم تتوانى عن القيام بكل ما من شأنه تكريم عائلات الشهداء. رحم الله شهداء الوطن الأبرار وتغمدهم جميعاً بواسع رحمته، وأسكنهم فسيح جناته.

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

CMA-LOGO-NEW

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟