تفاصيل الخبر

شكرا.. حماة الوطن

الأحد, 04 يناير 2015

تأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص احتفالات يوم الجلوس هذا العام لتوجيه الشكر والعرفان لأبناء القوات المسلحة في الدولة، في توقيت بالغ الأهمية بالأخذ في الاعتبار المعطيات الإقليمية والدولية.

وبالنظر إلى أن القوات المسلحة لدولة الإمارات صارت في المقدمة بالنسبة لنظيراتها في كل دول العالم من حيث الفكر والتدريب والعدة والعتاد، وتمثل السياج الحصين لحماية الوطن والسد المنيع الذي يوفر الحماية والاطمئنان لاستمرار مسيرة الانجازات؛ فقد حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على تحويل مناسبة "يوم الجلوس" للاحتفاء بالمدافعين عن الثغور فأطلق مبادرته "حماة الوطن .. شكراً لكم"، وذلك انطلاقا من قناعة سموه بأن مسيرة بناء قواتنا المسلحة، هي أنموذج حي يلخص مسيرة بناء دولتنا الفتية ويشهد بحكمة وبعد نظر جيل التأسيس وجيل التمكين من القيادة الرشيدة للدولة.

وبدون شك فإن من الواجب علينا جميعا أن نعبر عن خالص التقدير والاعتزاز والعرفان لأبناء الإمارات الذي سارعوا لتلبية نداء الواجب، والانضمام لبرنامج الخدمة الوطنية، من أجل الذود عن حياض الوطن، وتقديم الغالي والنفيس فداء له.

والحقيقة التي لا مراء فيها أن الجندية وخدمة الوطن شرف لا يضاهيه شرف آخر، وأن أبناء قواتنا المسلحة هم العين التي باتت تحرس في سبيل الله، تسهر على استقرار الوطن وسلامة ترابه، وتصون الأمن والأمان الذي تنعم به بلادنا والمكتسبات التي يعود الفضل فيها بعد الله لقيادتنا الرشيدة.

إن الاستقرار والأمان الذي تعيشه بلادنا كان له انعكاسات إيجابية نلمس آثارها في نجاح الدولة في استقطاب الاستثمارات وازدهار الاقتصاد والارتفاع اللافت لمعدلات النمو الاقتصادي وتعزيز مكانة الدولة وارتقائها في كافة المؤشرات الاقتصادية العالمية، وحماة الوطن وأسوده من أبناء وجنود القوات المسلحة البواسل قادرين بإذن الله على الحفاظ على هذه المنجزات بما عرف عنهم من روح التضحية والفداء.

نقول في هذه المناسبة لكافة أبناء القوات المسلحة.. أنتم درع للوطن وعماد الأمة ومصدر فخرها وعزها. بكم ترتفع هاماتنا .. تصنعون مجداً وتردون كيد الكائدين لنحورهم. حماكم الله وحفظكم ذخراً للوطن.

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

CMA-LOGO-NEW

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟