تفاصيل الخبر

زايد القائد المؤسس رحمه الله تعالى.. مثَّل نموذجاً فريداً في البناء والتنمية

الأحد, 06 أغسطس 2017

زايد القائد المؤسس رحمه الله تعالى.. مثَّل نموذجاً فريداً في البناء والتنمية

أسس النظام التشريعي والرقابي لهيئة الأوراق المالية والسلع

كهيئة تنظيم وإشراف على الأنشطة المالية والاستثمارية غير المصرفية وفق أعلى المعايير الدولية ومناظرة للهيئات العالمية الرائدة في أمريكا وأوروبا


 خلال سنوات معدودة تمكن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان برؤيته الثاقبة- وبعزم لا يلين- من بناء دولة تبوأت مركز الصدارة بين الأمم. وقد كان زايد- طيب الله ثراه- سابقاً لعصره يستشرف المستقبل؛ عُرِف عنه طوال حياته اهتمامه الكبير بالإنسان باعتباره الثروة الأغلى.

كما كان له الفضل الأول في إرساء دعائم السوق المالي بالدولة.. ففي عهده أسس النظام التشريعي والرقابي لهيئة الاوراق المالية والسلع كهيئة تنظيم واشراف على الانشطة المالية والاستثمارية غير المصرفية وفق أعلى المعايير الدولية ومناظرة للهيئات العالمية الرائدة في أمريكا وأوربا، ففي عهده تأسس كل من سوق أبوظبي للأوراق المالية وسوق دبي المالي، وشهد عهده إطلاق وادراج العديد من الشركات المساهمة العامة، وشركات الوساطة في الأوراق المالية.

وفي عهده باشرت هيئة الأوراق المالية والسلع مهمة إرساء البنية الأساسية لأسواق الأوراق المالية وعقود السلع في الدولة، وذلك بمقتضى الصلاحيات التي منحها لها القانون الاتحادي رقم (4) لسنة 2000 في شأن "هيئة وسوق الإمارات للأوراق المالية والسلع"؛ الذي أصدره المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في 29 يناير من ذلك العام.

واستطاعت الهيئة- منذ انطلاقتها الأولى- الارتقاء بأداء الأسواق المالية باعتبارها ركيزة هامة من ركائز الاستقرار المالي والاقتصادي في الدولة، ونجحت في إرساء منظومة تشريعية متكاملة مثلت ضمانة أساسية لاستثمار الأموال والمدخرات في الأوراق المالية، وترسيخ أسس التعامل السليم والعادل بين مختلف فئات المتعاملين وتحقيق سلامة ودقة التعاملات بالأسواق، وتطبيق مبادئ الشفافية والنزاهة والعدالة مما مكنها من القيام بدور فعال ورئيس في خدمة الاقتصاد الوطني ومواكبة مثيلاتها من الهيئات الرقابية في الأسواق المتطورة.

ترك زايد -مؤسس الدولة وباني نهضتها- رصيداً كبيراً من الإنجازات والعطاء، وأقام دولة بحجم أمة، وقدم مثالاً نادراً في التنمية والبناء. كان -رحمه الله- قائداً مستنيراً، صانعاً للمجد وربان للعلا، قل أن يجود الزمان بمثله. 

هل محتوى الصفحة ساعدك على الوصول للمطلوب؟

CMA-LOGO-NEW

هل استخدمت خدماتنا في مركز الخدمة الخاص بنا أو رقميًا مؤخرًا؟